النويري
3
نهاية الأرب في فنون الأدب
هو بقرشىّ . وفهر هو ابن مالك ، بن النّضر ، بن كنانة ، بن خزيمة ، بن مدركة - واسم مدركة « 1 » عامر - بن الياس ، بن مضر ، بن نزار ، بن معدّ ، بن عدنان . روى عن ابن عباس ، رضى اللَّه عنهما ، أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كان إذا انتسب لم يجاوز في نسبه معدّ بن عدنان بن أدد ، ثم يمسك ويقول : « كذب النسّابون « 2 » » . قال اللَّه عز وجل : * ( ( وقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً « 3 » ) ) * . قال ابن عباس : لو شاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم أن يعلمه لعلمه . وعن هشام بن محمد « 4 » قال : سمعت من يقول : « كان معدّ على عهد عيسى بن مريم عليه السلام » . وقد تقدّم في باب الأنساب ، وهو الباب الرابع من القسم الأوّل من الفنّ الثاني من كتابنا « 5 » هذا ، في السفر الثاني من هذه النسخة ، ما اختاره الشريف أبو البركات « 6 » محمد بن أسعد بن علي بن معمر الحسينىّ الجوّانىّ « 7 » النسابة
--> « 1 » سيذكر المؤلف في ص 12 عن ابن السائب : أن مدركة يسمى « عمرا » أيضا ، وفى نسب قريش ( الورقة 3 ب ) : « فولد الياس بن مضر مدركة ، واسمه عامر ، وطابخة ، واسمه عمرو ، وقعة ، واسمه عمير » . « 2 » رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق 2 : 169 . ويقول السهيلي في الروض الأنف 1 : 8 : « والأصح في هذا الحديث أنه من قول ابن مسعود » . وانظر الجامع الصغير 3 : 190 . « 3 » الفرقان 38 . « 4 » هو أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلى النسابة الكوفىّ المتوفى سنة 204 ، على خلاف . انظر وفيات الأعيان 2 : 258 . « 5 » . 2 : 376 . « 6 » كناه المؤلف هنا وفى باب الأنساب - فيما سلف له - أبا البركات ؛ وهى كنية أبيه أسعد . « 7 » هو أبو علي محمد بن أبي البركات أسعد بن علي الحسيني الجوّانى ( 525 - 588 ) ينتسب إلى « الجوانية » بفتح الجيم وتشديد الواو ؛ وهى قرية قرب المدينة . انظر تاج العروس ( جون ) ، معجم البلدان ( 3 : 156 ) .